الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

144

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقد جرى أيضا في أثناء كلامه أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رفع اللّه منزلته قد صنف كتابا في أسامي مشايخ الشيعة ومصنفيهم ولم يصنف بعده شئ من ذلك ، فقلت لو أخر اللّه تعالى أجلي وحقق أملي أضفت اليه ما عندي من أسماء مشايخ الشيعة ومصنفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبى جعفر « رض » وعاصروه ، وأجمع أيضا كتاب حديث الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه ليكون المنفعة به عامة ، وأخدم بها الحضرة العليا والسدة الشماء ، ولما انفصلت عن جنابه الاقدس شرعت في جمع ما عندي من الأسامي أولا وجمع الأربعين ثانيا ، ومن اللّه استمد المعونة والتوفيق في الاتمام فإنه القادر على تيسير كل مرام ورتبته على حروف المعجم اقتداء بالشيخ أبى جعفر « ره » وليكون أسهل مأخذا ، ومن اللّه التوفيق - انتهى . وقال قدس سره أيضا في آخر الفهرس على ما وجدناه في طائفة من نسخه : أربعين حديثا في فضائل علي وأربع عشرة حكاية في معجزات علي عليه السلام أيضا . والحق أنه غير كتاب الأربعين كما سيظهر من مطاوي ما سننقله أيضا . فلاحظ . وقال السيد محمد بن محمد بن الحسن الحسيني العاملي الشهير بابن القاسم في كتاب الاثني عشرية في المواعظ العددية : ان الشيخ منتجب الدين ذكر في آخر كتاب جمعه في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام اللّه عليه وأضاف إلى ذلك ما وقع من الحكايات اللطيفة في مناقبه عليه السلام وان كانت مناقبه لا تفي تحرير بنان ولا يقصر وأنا أذكر منها الحكاية الحادية عشر بحذف السند - الخ . فلعل مراده به هو كتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين . ثم أقول : أما كتاب الفهرس الذي مرت الإشارة اليه فقد اشتهر وتداول